علم الإنسان

ما التوائم؟

أصبحت التوائم أكثر انتشارا بسبب التطورات الطبية، ولكن كيف ولماذا تحدث؟

يزدادا عدد التوائم، أو التوائم المتعددة، التي تولد بسبب الزيادة في استخدام علاجات الخصوبة مثل الإخصاب في المختبر (أطفال الأنابيب)، إذ ينتظر الناس لفترة أطول لكي ينجبوا أطفالا. ويزداد أيضا عدد التوائم الذين يظلون على قيد الحياة بعد الولادة المبكرة بسبب تحسّن المعرفة الطبية.

ومع ذلك، لا تزال التوائم تُمثِّل حدثا نادرا نسبيا لا يشكل سوى نحو %2 من سكان العالم الأحياء. ومن بينها، تشكل التوائم الأحادية الزيغوت (من بويضة واحدة) نحو %8، فيما تُرى تلك الثنائية الزيغوت (من بويضتين) على نحو أكثر شيوعا.

في حين لا يوجد سبب معروف لتكرار انقسام البويضة الذي يسبب التوائم الأحادية الزيغوت، ويعتقد أن فرص حدوث التوائم تتأثر بعدة عوامل مختلفة. يعتقد أن التوائم «تجري بالوراثة»، وكثيرا ما يبدو أنها تتخطى أجيالا، في حين يظن أن عمر ووزن وطول وعرق وحتى النظام الغذائي للأم يمكن أن يؤثر في فرص الحمل بتوائم ثنائية الزيغوت. وكذلك إذا كانت الأم تخضع لعلاجات الخصوبة، فمن المرجح أن تصبح حاملا بتوائم متعددة. سيتضح في وقت مبكر للغاية أن الأم حامل في توأم، إذ كثيرا ما يتم تعرف ذلك خلال الفحص المبكر بالموجات فوق الصوتية. وقد تكون هناك مؤشرات أخرى مثل زيادة الوزن أو التعب الشديد. وعلى الرغم من أن التوائم كثيرا ما تولد بصحة جيدة تماما، وتواصل نموها دون مشكلات في وقت لاحق من الحياة بسبب التطورات الطبية، قد تولد التوائم قبل أوانها وتكون أصغر حجما من المواليد المنفردين بسبب ضيق المساحة بداخل الرحم أثناء النمو.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق