هل كنت تعلم؟

هل من الصواب العبث بجيناتنا؟

هل من الملائم استخدام تقنيات تحرير الجينات لإجراء تغييرات دائمة على الحمض النووي البشري؟

الهندسة الوراثية مذهلة، لكن كثيرا من الناس قلقون بشأن عواقبها. وفي الوقت الحالي تُجرى معظم التعديلات الجينية في المختبرات البحثية، لكنها في المستقبل قد تجد المزيد والمزيد من الاستخدامات في العالم الحقيقي. وأحد الأهداف هو استخدام تقنيات مثل «كريسبر» لإصلاح الجينات المعيبة في خلايا المرضى من الأطفال والبالغين. وقد يعمل هذا على معالجة مرضهم، لكن التغييرات الجينية لن تنتقل إلى نسلهم. فهناك خيار آخر، وهو إجراء تغييرات على الحيوانات المنوية والبويضات، وبعد ذلك تنتقل الإصلاحات الجينية إلى الجيل التالي وكل جيل بعده. ولكن إجراء تغييرات دائمة على مجموعة الجينات البشرية أمر محفوف بالمخاطر. ويقلق البعض من عدم فهمنا حتى الآن الجينوم البشري، أو الأدوات المستخدمة لتعديله، بما يكفي لضمان أن تكون تلك التعديلات آمنة. ويشعر آخرون بالقلق من أن يمثل هذا بداية منحدر زلق لأطفال معدلي التصميم. وفي الوقت الحالي تحظر العديد من البلدان هذا النوع من التحرير الجيني على «الخط الوراثي» Germline.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق