تكنولوجيا

مستكشفات غاطسة

مرحبا بكم على متنها! كيف تأخذنا الغواصات الخاصة إلى أعماق جديدة مذهلة في المحيطات

بقلم: جيمس هورتون

تمثل المحيطات أكبر موائل الأرض، وهي موطن لمجموعة هائلة من الكائنات الحية. إضافة إلى اكتشاف هذا التنوع الثري، يتيح لنا استكشاف الأعماق كشف الستار عن عالم آخر. وعلى عمق سنتيمترات قليلة تحت الأمواج تتفتح الشعاب المرجانية، ترعى الأسماك، وتصطاد رأسيات الأرجل Cephalopods وتتعارك القشريات Crustaceans. ولكن قليلاً منا أتيحت لهم الفرصة للتوغل إلى أعمق من ذلك، حيث يكون الضغط من الشدة بحيث لا تتحمله أجسامنا غير المحمية، كما يتلاشى الضوء مما يترك المياه حالكة السواد. وفي هذه الأعماق السحيقة، تبدأ مخلوقات شديدة الغرابة بالظهور. أولاً سمك أبو سيف، ثم سمك أبو الشص Angler Fish، ثم الحبار العملاق المراوغ. حتى وقت قريب، لم يكن باستطاعة الشخص العادي إلا أن يحلم برؤية هذه المشاهد بنفسه. ولكن هناك الآن بعض المركبات المذهلة التي فتحت إمكانات أعماق المحيطات الزرقاء. نحن نعيش عصر الغواصات الخاصة التي لا تسمح للمدنيين بالتعرف على الأعماق في أوقات فراغهم فحسب، بل تمكنهم من القيام بذلك في رفاهية.
ترافق هذه المركبات المأهولة إلى مواقع الغطس سفن أخرى، ولكن بمجرد أن تُطلق تحت الماء فإنها تكون قادرة على التجول بشكل مستقل. وتقدم العديد من الشركات التي تبيع هذه التقنيات أيضاً تدريباً تجريبيّاً؛ مما يعني أن المشغل الخاص يمكنه التحكم الكامل في مركبته الجديدة. والمجموعة المتنوعة المتوفرة بالفعل مذهلة. وفي هذا الملف سنستكشف طرادات المتعة الضحلة، ومركبات الأبحاث الأكثر صلابة، وحتى الغواصة التي قد تصل إلى أعمق نقطة في قاع المحيط. نعم هذا صحيح: يمكنك الآن شراء مركبة تسمح لك بتكرار عمل لم يتحقق حتى الآن إلا من خلال ثلاثة أشخاص في التاريخ. لذلك تابع القراءة وابدأ بالادخار، لأن هذه المُتع ليست رخيصة. ولكن سيكون من الصعب القول إنها لا تستحق ثمنها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق