هل كنت تعلم؟

شرح تكنولوجيا التلفزة

من CRT إلى 4K ومن OLED إلى HDR، افهم الاختصارات التي ميزت تحول telly

في 26 يناير 1926 عرض المخترع الأسكتلندي جون لوجي بيرد John Logie Baird جهاز تلفزيون يعمل في مختبره بلندن. ومع ذلك، فإن القليل منا حاليا يتعرف على ما أسماه “المستقبل التلفزيوني” Televisor على أنه تلفاز. واستخدم الجهاز أقراصاً تحرّك ميكانيكياً ومغطاة بالعدسات، والتي تكسر الضوء الذي يعكسه جسم ما. وحوّلت الانعكاسات إلى إشارة كهربائية تُرسل إلى جهاز استقبال لاسلكي يعيد تشكيل صورة للجسم.
سرعان ما استُبدل تلفاز بيرد الميكانيكي بنسخة إلكترونية، مما سهل التقاط الصور ونقلها. ففي عام 1931 مثّل أنبوب أشعة الكاثود Cathode-ray tube (CRT) الذي اخترعه ألين بي دومونت Allen B DuMont المعيار القياسي للتلفاز. حتى التحول من الأبيض والأسود إلى التلفاز الملون في أواخر الستينات ظل يستخدم التكنولوجيا نفسها، مما رسخ مكانة “الأنبوب” في منازلنا لبقية القرن العشرين.
ولكن، منذ الألفية الثالثة، حدثت ثورة في تقنية التلفاز. ولم يقتصر الأمر على دفع هذه الابتكارات أنبوب أشعة الكاثود إلى أقصى حدوده، بل كان من الصعب عليه مواكبة التطور. ففي غضون 20 عاماً تحولنا من تلفزيونات البلازما التي يمكنك تعليقها على الحائط إلى شاشات الصمام الثنائي العضوي الباعث للضوء OLED التي لا يزيد سمكها على 4 مم. وفي الوقت نفسه، صارت الصور أكثر وضوحاً، مع تطوير جودة العرض 1080p أو العالية الوضوح بالكامل Full HD، والتي أفسحت بدورها المجال لجودة العرض 4K، وتتوجه على نحو متزايد إلى الدقة 8K.

تسوق لمجلتك المفضلة بأمان
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى