هل كنت تعلم؟

دبابة العاصفة

باعتبارها أول دبابة عملياتية صنعتها ألمانيا، هجمت دبابة العاصفة A7V لأول مرة خلال هجوم الربيع المستميت في عام 1918

كان ظهور الدبابات البريطانية في ساحة المعركة في الحرب العالمية الأولى في معركة السوم عام 1916 بمثابة صدمة للمؤسسة العسكرية الألمانية.
وعلى الرغم من أن تطوير الدبابات كان موضع اهتمام قبل اندلاع الحرب- بداية من عام 1911 في الواقع- إلا أن الأولويات الأخرى قللت من أهمية تطوير مركبات القتال المدرعة قبل تلك الصدمة القوية.
وكانت الدبابة الألمانية الوحيدة الفاعلة في الحرب العالمية الأولى نتاجا لبرنامج تطوير متعجل بدأ بتشكيل دائرة النقل العام بقسم الحرب السابع ضمن وزارة الحرب الألمانية في خريف عام 1916.
وكذلك منحت الإدارة التي أُنشئت حديثاً جزءاً من اسمها لأول مركبة تنتجها، وهي دبابة العاصفة A7V، أو السيارة المدرعة الهجومية A7V، وهي عبارة عن دبابة بلغ وزنها 33 طناً.
وضِعَت المواصفات لصنع وحش ضخم ومدجج بالسلاح ومدرع، والذي يمكنه اكتساح دبابات الحلفاء- البريطانية والفرنسية على حد سواء- ويدمر أي هدفٍ رخوٍ، مثل تجمعات المشاة والأسلحة الرشاشة، التي تعوق تقدم المشاة.
وكذلك أصدرت المواصفات لدبابتين خفيفتين مصممتين للسرعة والمناورة لاستغلال أي اختراق هجومي بسرعة. وبنيت ثلاث نماذج أولية للدبابات، ولكنها لم تتقدم قط بعد التقييم الأولي، إما بسبب إعلان الهدنة في نوفمبر 1918 أو العيوب الواضحة في التصميم.
وتوقف إنتاج الدبابة الضخمة البالغ وزنها 120 طناً، أو الكيه فاغن K-Wagen، بنهاية الحرب؛ صمّمت الدبابتان الخفيفتان LK I و LK II البالغ وزنهما 7 أو 8 أطنان في أوائل عام 1918. وطلب الجيش الألماني 580 دبابة من طراز LK II لكن لم يكتمل صنع أي منها. صدر الأمر بإنتاج عدد محدود من الدبابات A7V في نوفمبر 1916، أي بعد أسابيع قليلة من المواجهة الصعبة مع الدروع البريطانية في معركة السوم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق